الشيخ أبو الفتوح الرازي
305
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
التّفعيل من بشّر يبشّر تبشيرا . و در شاذّ حميد بن قيس خواند : نبشرك به ضمّ « نون » ( 1 ) و كسر « شين » من الابشار در جمله مواضع . امّا آن كس كه بشّر خواند من التّبشير ، آن خود لغت عامّه عرب است ، و تكثير فعل و مبالغت را باشد ، و امّا آن كه از ابشار و افعال برگيرد ، به قول شاعر استدلال كند كه گفت : يا امّ عمرو ابشري بالبشرى موت ذريع و جراد ( 2 ) غضبى و قال آخر : و لكن ابشري امّ عامر و آن كه از فعل يفعل بر گيرد و آن لغت تهامه است و قراءت عبد اللَّه مسعود ، استدلال به قول شاعر كرد كه گفت : بشرت عيالي اذ رايت صحيفة اتتك من الحجّاج يتلى كتابها و قال آخر : و اذا رايت الباهشين الى النّدى غبرا اكفّهم بقاع ممحل فأعنهم و ابشر بما بشروا به و اذا هم نزلوا بضنك فانزل و دليل آنان كه به تشديد خوانند آن است كه لغت عامّه عرب است و لغت معروف اين است . دگر آن كه در همه قرآن هر كجا لفظ ماضى و امر است از اين فعل به تشديد است ، نحو قوله تعالى : فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ ( 3 ) . . . ، قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ ( 4 ) . . . ، فَبَشِّرْ عِبادِ ( 5 ) . . . ، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 6 ) . . . ، فَبَشِّرْه بِمَغْفِرَةٍ ( 7 ) . . . ، و نيز به قول جرير : يا بشر حقّ لوجهك ( 8 ) التبشير هلَّا غضبت لنا و انت امير
--> ( 1 ) . كذا در اساس و همه نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 3 / 27 ) : يبشرك بضم يا ، نيز تفسير طبرى ( 3 / 251 ) : يبشرك بضمّ الياء . ( 2 ) . مب ، مر : جواد . ( 3 ) . سوره هود ( 11 ) آيه 71 . ( 4 ) . سوره حجر ( 15 ) آيه 55 . ( 5 ) . سوره زمر ( 39 ) آيه 17 . ( 6 ) . سوره آل عمران ( 3 ) آيه 21 . ( 7 ) . سوره يس ( 36 ) آيه 11 . ( 8 ) . كذا : در اساس و همه نسخه بدلها : تفسير طبرى ( 3 / 252 ) : حقّ لبشرك .